يدخل النزاع المدمّر في اليمن عامه الرابع دون أن تلوح في الأفق أية نهاية له. وفي العام 2017، ألقى هذا النزاع بظلاله القاتمة على الوضع الإنساني في البلد، الذي كان يُصنّف قبل هذه الأزمة، باعتباره أكثر بلدان المنطقة فقراً.
و تبدو البلاد التي كانت تعرف –قديماً– بالعربية السعيدة، في أتعس مآلاتها. فقد تقطعت أوصالها بين الأطراف المتنازعة فيها، المحلية و الإقليمية و الدولية، و التي تطبع ممارساتها الطيش و التَنَمُّر. و قد صنعت هذه الأطراف المتنازعة أكبر مأساة إنسانية تطحن ملايين المدنيين، في ظل وضع إقليمي مضطرب، و واقع عالمي تسود فيه حسابات مصالح الأنظمة و الحكومات على قيم العدالة و حقوق الإنسان.
و شهدت اليمن خلال السنوات الأخيرة تحولات حادة، منذ مطلع عام 2011 حتى الآن. أدت هذه التحولات في مجملها إلى تغيُّر خارطة القوى الفاعلة في المشهد السياسي؛ تغيُر طال أدواتها و أولوياتها و تحالفاتها و خطابها و آليات عملها. حيث تراجع العمل السياسي لصالح العمل العسكري، و انقسمت مؤسسة الجيش بين أطراف النزاع. و في غضون ذلك، سيطرت جماعة أنصار الله المسلحة (الحوثيون) على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول 2014، و مناطق أخرى من البلاد. كما فرضت بعد حوالى أربعة أشهر من سيطرتها على صنعاء، إقامة جبرية على الرئيس عبدربه منصور هادي و رئيس الحكومة خالد محفوظ بحاح، و معظم الوزراء، و ذلك في 20 يناير/ كانون الثاني 2015.
بعد ما يقارب الشهر من وضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله بالعاصمة صنعاء، تمكن الرئيس هادي من الفرار إلى عدن في 21 فبراير/ شباط 2015. حينها كانت جماعة أنصار الله (الحوثيون) قد فرضت سيطرتها على معظم المحافظات الشمالية، و بدأت بتجهيز مقاتليها للتوجه جنوباً نحو عدن، التي أعلنها الرئيس هادي “عاصمة مؤقتة”، سيما بعد مغادرة السفارات و البعثات الدبلوماسية العاصمة صنعاء.
تمكنت جماعة أنصار الله (الحوثيون)، بالتحالف مع القوات المسلحة الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، من السيطرة على مدينة عدن بقوة السلاح. تزامن ذلك مع اشتداد التوتر في محافظة تعز، الواقعة جغرافياً على طريق عدن من جهة الشمال. كما استمرت المعارك على تخوم محافظتي شبوة و أبين الجنوبيتين. غير أن الرئيس هادي تمكن من الفرار مجدداً، إلى العاصمة السعودية الرياض في 25 مارس/ آذار 2015.
بعد ساعات من فرار الرئيس هادي إلى الرياض، شنّت طائرات حربية تابعة لتحالف من تسع دول عربية بقيادة السعودية، غارات كثيفة ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) و الرئيس السابق علي عبدالله صالح. و قد كان فجر الخميس 26 مارس/ آذار 2015، بداية لحرب واسعة طالت جميع المحافظات اليمنية و لم تتوقف حتى الآن.
و بالإضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي تعرض لها المدنيون من قبل جميع أطراف النزاع، بالمخالفة للقانون الدولي الإنساني و القانون الدولي لحقوق الإنسان، تشير التقارير الإنسانية إلى أن اليمن يشهد كارثة إنسانية هي الأكبر في العالم. و شهدت البلاد خلال العام 2017 أسوء انتشار لمرض الكوليرا، إلى جانب أمراض أخرى مثل الدفتيريا. حدث ذلك في ظل انهيار للمنظومة الصحية[1]، و منع وصول المساعدات الغذائية والطبية.
في 11 يناير/ كانون الثاني 2018، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكغولدريك في بيان “إن حیاة الیمنیین، الذین یحتاج أكثر من 22 ملیون منھم إلى مساعدات إنسانیة، تعتمد على إبقاء الموانئ مفتوحة دون انقطاع أو تأخیر. و لذلك فإنني أحث جمیع أطراف النزاع على الامتناع عن أیة أعمال تتسبب في عراقیل أو قد تؤدي إلى مزید من المعاناة للشعب الیمني”[2].
و يعيش المواطنون اليمنيون منذ أغسطس/ آب 2016، تحت ظروف اقتصادية قاهرة، خصوصاً بعد توقف دفع رواتبهم، من قبل السلطتين الرئيسيتين في صنعاء و عدن. و فاقم من ذلك، الانعدام المتكرر للمشتقات النفطية و ارتفاع أسعارها، إضافة لارتفاع سعر صرف الدولار إلى مستويات قياسية[3] ارتفعت معها أسعار المواد الغذائية إلى أكثر من الضعف. كما استمر إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية، و عدم تشغيل ميناء الحديدة بصورة كاملة ومنتظمة، و كان لذلك أثراً سلبياً واسعاً على الوضع الإنساني.[4]
و كان أحد مسببات هذا التدهور المريع في الجانب الإنساني، حالة الجمود في الملف السياسي الذي لم يشهد أي تقدّم يذكر؛ فالمبعوث الأممي السابق إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قام بالعديد من الزيارات إلى دول المنطقة و عواصم الدول المؤثرة واليمن، و التقى بأطراف النزاع في عدن و صنعاء، و لكن لم تثمر أي من مساعيه في حلحلة الأزمة.
في 22 مايو/ أيار 2017، قام مجموعة من المحتجين، باعتراض موكب ولد الشيخ بعد وصوله مطار صنعاء الدولي[5]، و إطلاق النار على موكبه، بينما كان في طريقه إلى مقر إقامة البعثة. و فيما نفت جماعة أنصار الله (الحوثيون) علاقتها بالأمر، إلا أنها انتهت إلى رفض اللقاء به، و طلب مغادرته، و تالياً منعه من زيارة العاصمة صنعاء، ما اضطره إلى إيفاد نائبه معين شريم للقاء ممثلي الجماعة في المفاوضات[6].
و كان ولد الشيخ أعلن، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، عند تقديم إحاطته في مجلس الأمن، عن مبادرة إنسانية ضمن مقترح شامل للعودة إلى طاولة المفاوضات. و بالنظر إلى تفاصيل تلك المبادرة[7]، لم تتقدم الأطراف المتنازعة خطوة واحدة باتجاه تنفيذها. و اختتم ولد الشيخ مساعيه في الملف اليمني بالاستقالة من مهمته في نهاية يناير/ كانون الثاني 2018[8]، و تمّ تعيين البريطاني مارتن غريفيث بديلاً عنه.
شهد اليمن، خلال عام 2017، تحولات في الخارطة السياسية، أفضت إلى تعقيد الأزمة بصورة أكبر. ففي صباح الاثنين 4 ديسمبر/ كانون الأول 2017، قُتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح (الذي حكم اليمن 33 عاماً)، في اشتباكات عنيفة شهدتها بعض أحياء العاصمة صنعاء لما يقارب الأسبوع. دارت الاشتباكات بين قوات صالح و مسلحي جماعة أنصارالله (الحوثيين) على إثر انهيار تحالف هشّ دام بين الطرفين قرابة الثلاثة أعوام. و انتهت تلك المعارك الدامية بسيطرة جماعة أنصارالله (الحوثيين) على صنعاء بشكل كامل.
و سبق هذه الأحداث، بأشهر قليلة، انسداد في علاقة الحليفين تخللته تعبئة إعلامية و حوادث أمنية، منها الاشتباك المسلح الذي وقع في أغسطس/ آب 2017، بين موكب يتبع نجل صالح، و نقطة أمنية للحوثيين في جولة المصباحي وسط العاصمة صنعاء[9]. و قد أسفرت تلك الواقعة عن مقتل خالد الرضي، و هو ضابط رفيع مقرب من صالح، كما قُتل ثلاثة من أفراد النقطة الأمنية.
و بالرغم من أن تحالف الرئيس السابق صالح مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) انتهى فعلياً، إلا أن الأخيرة حرصت على الاحتفاظ الشكلي بسلطة المجلس السياسي الأعلى (و هو مجلس شكّله الطرفان في يوليو/ تموز 2016)، كما احتفظت كذلك بالحكومة الإئتلافية التابعة له.
و في جنوب اليمن مازال الوضع السياسي و الأمني والإنساني متأزماً، رغم دحر قوات أنصار الله (الحوثيين) و صالح من معظم المحافظات في يوليو/ تموز 2015. و على إثر تراجع هذه القوات، أصبحت جميع المحافظات الجنوبية تحت سلطة الرئيس هادي و حكومته المقيمة في الرياض. غير أن أطرافاً مدعومة من قبل الإمارات العربية المتحدة عززت سيطرتها على مدينة عدن، التي تتخذها حكومة الرئيس المعترف به دولياً، هادي، عاصمة مؤقتة لها. كما عززت هذه الأطراف من سيطرتها على مدن جنوبية أخرى. و قد ظهرت خلافات حادة بين دولة الإمارات و الرئيس هادي، على إثر قرارات اتخذها الأخير، و استهدفت تقليص نفوذ الإمارات لصالح سلطته.
ففي 27 أبريل/ نيسان 2017، أعفى الرئيس هادي، عيدروس الزبيدي، من منصبه كمحافظ لمحافظة عدن، و عيّن رجل الأعمال عبدالعزيز المفلحي بدلاً عنه. كما أقال هادي رجل الدين السلفي هاني بن بريك من منصبه كقائد لقوات الحزام الأمني لمدينة عدن، و هي قوات مدعومة من قبل دولة الإمارات. كما تضمن القرار إحالة هاني بن بريك للتحقيق[10]. و أفضيا هذان القراران إلى خروج مظاهرات لأنصار الطرفين بين منددة و مؤيدة.
فشل المحافظ المفلحي في تأدية مهامه، و تم منعه من دخول مبنى المحافظة، و انتهى به الأمر للخروج إلى مصر، و إعلان استقالته[11] من هناك. و في أواخر يونيو/ حزيران 2017، أقال هادي ثلاثة محافظين آخرين، هم محافظ محافظة حضرموت أحمد بن بريك، و محافظ محافظة شبوة أحمد حامد لملس، و محافظ محافظة سقطرى، سالم السقطري، في خطوة هي الأخرى مرتبطة ارتباطا وثيقاً بما يدور عن نفوذ الإمارات[12].
و قد سعت الأطراف المتضررة من قرارات هادي، و بدعم إماراتي، إلى تنظيم نفسها. و في أقل من نصف شهر على إقالة الزبيدي و هاني بن بريك، تم الإعلان عن كيان أُطلق عليه اسم “المجلس الانتقالي الجنوبي”. تم إشهار هذا المجلس في 11 مايو/ أيار 2017، برئاسة محافظ عدن المُقال عيدروس الزبيدي.
أدت هذه التطورات إلى حالة من الاحتقان والتوترات بين قوتين فاعلتين على الأرض في عدن؛ هما قوات الحزام الأمني المنشقة عن سلطة هادي و المسلحة بشكل جيد، و قوات الحماية الرئاسية التابعة لهادي، و التي بدت فاقدة للسيطرة و الغطاء الشعبي. و في الوقت الذي كان فيه الفتور القائم بين الرئيس هادي والتحالف العربي يزداد، أعلن المجلس الانتقالي ما سماها “انتفاضة شعبية” أواخر يناير/ كانون الثاني من العام الجاري 2018. و تلى هذه “الانتفاضة” انفجار عسكري للوضع بين قوات الحزام الأمني لمدينة عدن و بين قوات الحماية الرئاسية. استمرت الاشتباكات بين هاتين القوتين ثلاثة أيام، و راح ضحيتها عدد من المدنيين[13]، و ذكر رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عدن كارلوس باتالاس بأن الاشتباكات في عدن أدت إلى مقتل 36 شخصاً وإصابة 185 آخرين.[14] و انتهت بسيطرة شبه كاملة لـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” على عدة محافظات جنوبية، سيما محافظتي عدن و الضالع[15].
و يُلقى على التحالف العربي باللائمة، في تآكل سلطة الرئيس هادي، ومنعه من العودة إلى مدينة عدن لممارسة مهامه. كما أثير الكثير من الجدل حول حقيقة وضعه تحت الإقامة الجبرية في العاصمة السعودية الرياض من عدمها.
و على صعيد العمليات العسكرية للتحالف العربي، راوحت الكثير من جبهات القتال مكانها، باستثناء بعض التقدم لقوات مدعومة من قبل دولة الإمارات، في الساحل الغربي و محافظتي شبوة والبيضاء- وسط و شرق البلاد. حيث أعلنت قوات حكومية مدعومة من التحالف العربي في 10 فبراير/ شباط 2017، سيطرتها على ميناء المخا الاستراتيجي غرب مدينة تعز[16].
و في محافظة شبوة، تمكنت قوات من اللواء “26” مشاة، و بمشاركة من قوات “النخبة الشبوانية”، من السيطرة على مديريتي بيحان وعسيلان. و هما آخر معقلين لجماعة “أنصار الله” في المحافظة، و امتدت المواجهات إلى أجزاء من مديرية ناطع بمحافظة البيضاء[17].
و بالرغم من أن الخارطة العسكرية تحتفظ شكلياً بتراتبيتها القائمة على التنافس الدموي بين طرفين، هما التحالف العربي والقوات الموالية لهادي من جهة، و أنصار الله (الحوثيون) و حلفاؤهم العسكريون من جهة أخرى، إلا أن تباينات عميقة بينية بدأت بالظهور مع طول أمد الأزمة.
فالتحالف العربي، و كما هو جليّ، أفصح خلال العام 2017، عن دعمه لقوات لا تأتمر فعلياً لحكومة الرئيس هادي، بل تبدو أحياناً منشقة عنها، و تأخذ أوامرها من القوات الإماراتية أو من أذرعها المحلية، كقوات الحزام الأمني، و قوات النخبة الشبوانية، و قوات النخبة الحضرمية. و هناك ألوية عسكرية تتبع الرئيس هادي تحظى بدعم هامشي، كقوات الحماية الرئاسية المتواجدة في عدن، و قوات أخرى في أبين و تعز و مأرب، إلى جانب “المقاومة الشعبية”، و هي مليشيات شعبية تشكلت منذ بداية الحرب.
أما قوات أنصار الله (الحوثيون) و صالح، فقد أصبح يُشار إليها في نهاية العام 2017، بعد مقتل صالح، باعتبارها قوات تابعة لطرف واحد. و مع أنه لا يمكن نفي مشاركة عسكريين يتبعون صالح في المعارك، إلا أن قيادة العمليات العسكرية أصبحت تدار من قبل جماعة أنصارالله (الحوثيين). و لا تزال الجماعة تتحدث في وسائلها الإعلامية عن “اللجان الشعبية”، و هو المسمى الأول لميليشياتها التي سيطرت على العاصمة صنعاء بالقوة في 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
و فيما يتعلق بحرية التنقل، لا تزال جماعة أنصارالله (الحوثيون) تفرض حصاراً جزئياً على مدينة تعز، ما يضطر السكان إلى التنقل عبر طرق فرعية خطيرة ووعرة. و ينفق المسافرون من سكان المدينة وضواحيها الكثير من المال و الجهد والوقت (حوالي 3-4 ساعات)، نظير حقهم في الذهاب و العودة من و إلى مدينة تعز.
و بسبب إغلاق التحالف مطار صنعاء الدولي في أغسطس/ آب 2016، لم يتبقّ أمام اليمنيين سوى مطاري عدن و سيئون ليتمكنوا من السفر جواً. و يضطر المواطنون أولاً للسفر براً على متن حافلات نقل إلى مدينة سيئون (حوالي 22 ساعة من صنعاء) أو إلى مدينة عدن (حوالي 9 ساعات من صنعاء). و قد يضطر البعض للسفر براً إلى سلطنة عُمان شرقي اليمن في رحلة تستغرق يومين إلى ثلاثة أيام، من أجل السفر جواً عبر مطار صلالة الدولي. و ينطوي هذا السفر على متاعب كبيرة، خصوصاً لأولئك الذين هم بحاجة لتلقي العلاج. كما يواجه المسافرون مخاطر تتعلق بكونهم ضحايا محتملين للاعتقالات التعسفية في نقاط التفتيش الكثيرة التي يسيطر عليها طرفا النزاع.
و في الطريق من العاصمة صنعاء إلى مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، حيث تمر حافلات النقل البري بمحافظة البيضاء تجنباً لعبور منطقة نهم المغلقة عسكرياً، يتعرض المسافرون للتفتيش الدقيق، خصوصاً في نقطة “أبو هاشم” التابعة لجماعة “أنصار الله” في محافظة البيضاء. كما يتعرضون للتفتيش الدقيق نفسه في نقطة “باب الفلج” التابعة للقوات الموالية للرئيس هادي، عند مدخل محافظة مأرب. و قد يتعرض بعض المسافرين للاحتجاز التعسفي لأسباب تتعلق بألقابهم[18] أو شكوك بشأن علاقتهم بأحد أطراف النزاع أو بكونهم معارضين.
و في جنوب البلاد، في أواخر عام 2017، قامت نقاط تفتيش تابعة لقوات الحزام الأمني لمدينة عدن بمنع المسافرين الذين لا يحملون وثائق ثبوتية صادرة من المحافظات الجنوبية، من دخول المدينة. كما قامت بإنزالهم من الحافلات و ركنهم على جوانب الطرق[19]. رغم أن هذه القوات، و منذ دحر قوات أنصار الله (الحوثيين) و صالح من مدينة عدن و معظم المناطق الجنوبية في 2015، اعتادت أن تسمح لمن لا يمتلكون وثائق ثبوتية صادرة من المحافظات الجنوبية بالدخول إلى المدينة، في حال امتلاكهم جواز سفر و تذكرة مغادرة من مطار عدن الدولي.
و تستمر معوقات التنقل أمام اليمنيين، بما في ذلك دخولهم إلى بلدان عربية و أجنبية، مع استمرار النزاع المسلح و عدم التوصل إلى حل سياسي.
و في بداية عام 2017، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوماً تنفيذياً قضى بمنع مواطني ست دول، بينها اليمن، من السفر إلى الولايات المتحدة.[20]
و خلقت الحرب بيئة خصبة للجماعات الجهادية المتطرفة، حيث ارتفعت وتيرة العمليات التي تستهدف أفراداً أمنيّين و عسكرييّن، و خطباء مساجد، و أصحاب رأي، و مقار حكومية في محافظات عدن، شبوة و حضرموت. و قد تبنى عدداً من هذه العمليات “تنظيم الدولة الإسلامية”.
[1]أخبار الأمم المتحدة، أكثر من مليون شخص يشتبه في إصابتهم بالكوليرا في اليمن، https://news.un.org/ar/story/2017/12/375661.
[2] موقع ريليف ويب، بيان صادر عن منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، حول الأهمية الحيوية للإبقاء على منافذ الدخول إلى اليمن مفتوحة، https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/HC%20Statement_Vital%20importance%20of%20keeping%20Yemen%27s%20entry%20points%20open_11%20January%202018_AR%20FINAL.pdf
[3]وصل سعر الدولار إلى 530 ريال يمني، ويتأرجح سعره (عند إعداد هذا التقرير) بين 500 و480 ريال، وكان سعره قبل الحرب 221 ريال.
[4]أخبار الأمم المتحدة، الأمم المتحدة: إمدادات الغذاء التي بدأت الوصول إلى اليمن غير كافية لمنع وقوع كارثة، https://news.un.org/ar/story/2017/11/374571.
[5]موقع آر تي، أنباء عن تعرضه لمحاولة اغتيال.. ولد الشيخ يصل صنعاء،
[6]موقع الجزيرة، نائب المبعوث الأممي يصل صنعاء للقاء الحوثيين،،
[7]موقع عدن الغد، حصاد العام 2017 في اليمن: جمود بالجوانب السياسية والعسكرية.. أزمة انسانية.. كارثة اقتصادية وانهيار صحي http://adengd.net/news/295741/.
[8]حساب الأمم المتحدة على تويتر: المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد يبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بأنه سيترك منصبه الحالي نهاية شهر شباط/ فبراير (22 يناير/ كانون الأول 2018)
https://twitter.com/unarabic/status/955501057798541312?lang=ar
[9]موقع مونت كارلو العالمية، اليمن.. توتر أمني في العاصمة صنعاء،
[10]وكالة سبأ للأنباء (النسخة التي تديرها حكومة الرئيس هادي)، تعيين المفلحي محافظا لمحافظة عدن وعيدروس الزبيدي سفيرا بالخارجية، http://www.sabanew.net/viewstory/16592، قرار جمهوري بتعديل وزاري شمل وزارات العدل والاشغال والشئون الاجتماعية وحقوق الانسان، http://www.sabanew.net/viewstory/16593
[11]الجزيرة نت، ألقى المفلحي باللائمة على حكومة أحمد عبيد بن دغر واتهمها بالفساد، http://www.aljazeera.net/news/arabic/2017/11/17/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%87%D8%A7
[12]العربي الجديد، إقالة المحافظين اليمنيين… ضربة لمجلس أبوظبي والرد مرتقب، https://www.alaraby.co.uk/politics/ab3b6063-9a41-477d-9532-1776e00b9f62
[13]المصدر أونلاين، الحكومة تلغي احتفالًاعسكريًا في عدن بعد مواجهات عنيفة بين الحماية الرئاسية والحراك،http://almasdaronline.com/article/95831
[14] حساب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عدن على تويتر، https://twitter.com/cbatallasICRC/status/958048474766954497 (29 يناير/ كانون الثاني 2018).
[15]رويترز، انفصاليون يمنيون يسيطرون على عدن والحكومة محاصرة في قصرالرئاسة،
https://ara.reuters.com/article/ME_TOPNEWS_MORE/idARAKBN1FJ189
[16]فرانس 24، اليمن: القوات الحكومية تسيطر على مدينة المخا وتتقدم نحوالحديدة،
[17]وكالة شينخوا، القوات الحكومية تسيطر على آخر معاقل الحوثيين في شبوة شرق اليمن،
http://arabic.news.cn/2017-12/15/c_136829162.htm
[18]وثقت مواطنة لحقوق الإنسان عدداً من وقائع اعتقالات تعسفية لمسافرين في نقطة تفتيش “باب الفلج” بمحافظة مأرب التي تقع تحت سيطرة القوات الموالية للرئيس هادي بسبب ألقابهم وانتمائهم لأسر هاشمية، وتم اعتبارهم تابعين لجماعة أنصار الله (الحوثيين).
[19]الجزيرة نت، قوات موالية للإمارات تمنع النازحين من دخول عدن، http://www.aljazeera.net/news/arabic/2017/12/19/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%AF%D9%86
[20]يورو نيوز، ترامب يصدر أمراً تنفيذياًجديداً حول الهجرة، https://www.youtube.com/watch?v=1K0xaRnHVgo