“رمضانهم بين أهلهم”
بالتزامن مع شهر رمضان، وإعلان المزيد من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في اليمن، أطلقت مواطنة لحقوق الإنسان اليوم حملة "رمضانهم بين أهلهم" للتذكير بضحايا الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري في اليمن
بالتزامن مع شهر رمضان، وإعلان المزيد من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في اليمن، أطلقت مواطنة لحقوق الإنسان اليوم حملة "رمضانهم بين أهلهم" للتذكير بضحايا الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري في اليمن
المتوكل: بينما تصارع الدول لمحاربة جائحة كورونا وتسعى للاستجابة إلى حاجات المجتمعات، يدخل اليمن عامه السادس من حربٍ أنهكت ودمّرت نظامه الصحّي.
أصبح لزامًا على الأطراف المتحاربة والدول المانحة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات فورية وعاجلة لضمان الحد من تفشي كوفيد-19 المحتمل، وأثره الكارثي المتوقع في اليمن، حيث يتعرض المدنيون للخطر بشكل خاص وحاد.
رضية المتوكل رئيسة مواطنة: "هذا الهجوم الدامي لجماعة أنصار الله (الحوثيين) دليل إضافي لضرورة المساءلة والمحاسبة عن انتهاكات الجماعة بحق المدنيين طيلة خمس سنوات".
تدين "مواطنة" بشدة هذه الأحكام الجائرة والتي تأتي ضمن سلسلة ممارسات وانتهاكات ضد الصحافة والصحفيين تقوم بها جماعة أنصار الله منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء بالقوة في سبتمبر/ أيلول 2014.
لا يمكن لليمن الانتظار أكثر لإنهاء هذا النزاع والدمار الإنساني الذي ألحق الأذى بالمدنيين لأكثر من خمس سنوات.
مرت خمس سنوات عجاف على اليمنيين منذ سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على العاصمة صنعاء في 2014، ومن ثم تدخل التحالف لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في 2015، والنتيجة كما هي ظاهرة للعيان اليوم أن البلد ممزق ويشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
نعرب عن قلق شديد بشأن وضع المحتجزين والسجناء. وبينما اتخذت دول معينة في المنطقة بعض الخطوات الإيجابية لحماية مواطنيها, لايزال مقيدي الحرية تحديدا في الدول ذات الموارد المحدودة معرضين للعدوى بهذا الوباء بشكل خاص.
تحقيق جديد يوثق كيف قام التحالف بقيادة السعودية والإمارات، والحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله المسلحة (الحوثيون) بتدمير النظام الصحي في اليمن.