“عيدهم بين أهلهم”
نشرت مواطنة على صفحاتها العربية في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر 81 اسماً لضحايا هذه الانتهاكات في سجون جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وقوات الحزام الأمني في عدن، وقوات النخبة الحضرمية.
نشرت مواطنة على صفحاتها العربية في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر 81 اسماً لضحايا هذه الانتهاكات في سجون جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وقوات الحزام الأمني في عدن، وقوات النخبة الحضرمية.
أحد أسوأ أنماط الانتهاكات وأكثرها تأثيراً على المجتمع اليمني هو انقطاع رواتب الموظفين الحكوميين، الذي بدأ في 2016، واستمر حتى اليوم، الأمر الذي أثر على الجميع بشكل مباشر بهذه الحرب، وبات كل بيت في اليمن يعاني تبعات انقطاع الرواتب.
عندما دُعيت للقاء وزير الخارجية جيرمي هنت، شعرت بالمسؤولية، لعلمي أنني سأتحدث مع شخص لديه القدرة على المساهمة في إنهاء الحرب في بلدي.
يجب على سلطات الحوثيين تقديم معلومات موثوق بها، وعليها التوقف عن تخزين كميات كبيرة من المواد المتطايرة في المناطق المكتظة بالسكان. لقد لعب الحوثيون دوراً في هذه المأساة، وعليهم محاسبة المسؤولين عنها وتقديم التعويضات للضحايا.
لم يترك لعائلة الدكتور مصطفى حتى الحق في الفجيعة عليه، حيث رافق اعتقاله حملات إعلامية واسعة تتبع أطرافاً سياسية، تتشفى به وتحرض على استمرار إخفائه، رغم أن الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري جرائم لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.
"ما اسمك؟ من بيت من؟" كان قبل سنوات سؤالاً عادياً في اليمن، يمكن الإجابة عنه دون قلق وتشكك في نوايا السائل، سؤال يقصد به التعارف وتقوية الصلات بين أفراد المجتمع من مناطق مختلفة. لكنه أصبح اليوم سؤالاً مفخخاً قد تقود إجابته إلى السجن.
يقول السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز في تقديمه رضية المتوكل لمجلة التايم بمناسبة اختيارها في هذه القائمة: "تواجه رضية وزملاؤها المخاطر كل يوم في سبيل الكشف عن الكلفة البشرية للحرب. وهي تستحق أن تعد بين الشجعان منا حقاً لقيادتها هذا العمل".
منظمات حقوقية تدين تواطؤ المجتمع الدولي مع التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات، في الحرب التي بدأها في مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات على اليمن، والذي حسب وكالات الأمم المتحدة يشهد اليوم أكبر كارثة إنسانية في العالم.
رضية المتوكل: "إن أسوأ أزمة إنسانية في العالم تستحق اهتمام العالم. ويجب على الدول زيادة تركيزها على اليمن والتحرك بفعالية لمنع التحالف والحوثيين من مزيد من الدمار، والبدء في العمل بجدية لإنقاذ أرواح الملايين".