لا تنسوا أبي!
مع كل جولة مفاوضات، بين أطراف النزاع في اليمن، يتمنى الأهالي أن يحقق المتحاورون تقدماً في ملف تبادل الأسرى والمحتجزين، وأن يكون أبناؤهم في طليعة الدُفع الأولى.
مع كل جولة مفاوضات، بين أطراف النزاع في اليمن، يتمنى الأهالي أن يحقق المتحاورون تقدماً في ملف تبادل الأسرى والمحتجزين، وأن يكون أبناؤهم في طليعة الدُفع الأولى.
في ذو باب؛ يفقد الأهالي بعضهم، وأجزاءهم، ومركباتهم، ومواشيهم، وكل ماله صلة بحياتهم، وتفقد البشرية إنسانيتها حين تقف تنظر إلى هذا الموت المتواصل.
بالنظر إلى الأضرار المدنية الملازمة للنزاع، فإن أهم ما يمكن للأطراف المتحاربة ومؤيديهم القيام به لزيادة حماية المدنيين هو اتخاذ خطوات ملموسة نحو السلام.
لا جديد؛ سوى عذابات الإنتظار للمرضى، الذين حوّل بعضهم رحلتهم إلى المقابر، بعد أن فقدوا الأمل في إمكانية نقلهم جواً إلى مستشفيات خارج البلد.
كان حرياً بدول المنطقة والمجتمع الدولي ضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني في إطار أية مفاوضات، ورفض صفقة إدارة ترامب باعتبارها محاولة مفضوحة لإنكار الحقوق الفلسطينية وتعزيز نظام الفصل العنصري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
ليس صحـــيحاً أننا لا نريد أن نعيش مثلكم، وإنه لشـــعور ثقيل بالخيبة ألا نملك سوى توريث أمنياتنا عامًا بعد عام، على أمل أن تتحقق يوما.. لا بد أن تتحقق يوماً. أيها العالم، كل عام وأنتم بخير!
أطلقت مواطنة لحقوق الإنسان دراستها البحثية عن واقع أماكن الاحتجاز في اليمن، والتي شملت الفترة (2015-2018) ونفذت في سبع محافظات يمنية هي (العاصمة صنعاء، الحديدة، عدن، حضرموت، تعز، مأرب، وإب).
تعاني اليمن التي مزقتها الحرب مما تسميه الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في عصرنا. لقد قُتل وجُرح آلاف المدنيين أثناء القتال، ويعاني ملايين آخرون من الجوع والمرض. ونحن نعتقد أن جميع أطراف النزاع المسلح تتحمل مسؤولية الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني
دعا كل من المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان (ECCHR)، ومواطنة لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، والحملة ضد تجارة الأسلحة، ومركز Delàs، و Rete Disarmo؛ مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في مسؤولية الشركات والجهات السياسية من ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة.