معاً ضد كورونا، معاً ضد الحرب في اليمن
نثمن كل تضامن ضد الحرب في اليمن وكل الحروب الأخرى. ونعتبرها مناسبة الآن لمضاعفة الجهود ورفع الوعي بكل ما يقتل الإنسان ويتربص بحياته وأمانه وسلامته.
نثمن كل تضامن ضد الحرب في اليمن وكل الحروب الأخرى. ونعتبرها مناسبة الآن لمضاعفة الجهود ورفع الوعي بكل ما يقتل الإنسان ويتربص بحياته وأمانه وسلامته.
تدين "مواطنة" بشدة هذه الأحكام الجائرة والتي تأتي ضمن سلسلة ممارسات وانتهاكات ضد الصحافة والصحفيين تقوم بها جماعة أنصار الله منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء بالقوة في سبتمبر/ أيلول 2014.
لا يمكن لليمن الانتظار أكثر لإنهاء هذا النزاع والدمار الإنساني الذي ألحق الأذى بالمدنيين لأكثر من خمس سنوات.
لدينا حاليًا 10 عاملين فقط في مجال الرعاية الصحية لكل 10000 شخص بدلًا من 22 عاملًا وهو ما يمثل المعيار في هذا الخصوص. فإذا تم اعتقال أو إصابة أو قتل عامل صحي واحد، سيكون لذلك تداعيات كبيرة.
مرت خمس سنوات عجاف على اليمنيين منذ سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على العاصمة صنعاء في 2014، ومن ثم تدخل التحالف لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في 2015، والنتيجة كما هي ظاهرة للعيان اليوم أن البلد ممزق ويشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
نعرب عن قلق شديد بشأن وضع المحتجزين والسجناء. وبينما اتخذت دول معينة في المنطقة بعض الخطوات الإيجابية لحماية مواطنيها, لايزال مقيدي الحرية تحديدا في الدول ذات الموارد المحدودة معرضين للعدوى بهذا الوباء بشكل خاص.
تحقيق جديد يوثق كيف قام التحالف بقيادة السعودية والإمارات، والحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله المسلحة (الحوثيون) بتدمير النظام الصحي في اليمن.
يتناول هذا التقرير البحثي، الصادر عن مواطنة لحقوق الإنسان (مواطنة) ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان (PHR)، الهجمات على المرافق الطبية والطاقم الطبي من قِبل أطراف النزاع في اليمن التي وقعت ما بين شهري آذار/مارس 2015 وكانون الأول/ديسمبر 2018.