“مواطنة” تذكر أطراف الحرب بمناسبة عيد الأضحى: كيف تبتهج وأنت تحتجز إنسان؟!
تُذكر مواطنة لحقوق الإنسان بالجحيم الذي يعيشه أطفال ونساء أبرياء وقد أتى عليهم العيد، ليضاعف من مأساة شعورهم بالاشتياق والفقد لأحبائهم، بينما ينعم السجان بحياته.
تُذكر مواطنة لحقوق الإنسان بالجحيم الذي يعيشه أطفال ونساء أبرياء وقد أتى عليهم العيد، ليضاعف من مأساة شعورهم بالاشتياق والفقد لأحبائهم، بينما ينعم السجان بحياته.
على فرنسا أن تحقق في دورها ودور مسئوليها فيما يتعلق بالانتهاكات وجرائم الحرب التي يرتكبها حلفاؤها في اليمن. فبينما يهاجم التحالف، بقيادة السعودية والإمارات، المدنيين والممتلكات المدنية بما في ذلك المستشفيات والمدارس، تواصل فرنسا إمدادهم بالأسلحة.
قالت مواطنة لحقوق الإنسان أن على جميع أطراف النزاع في اليمن الإفراج عن جميع المحتجزين تعسفياً والمختفيين قسرياً بشكل فوري وعاجل في ظل المخاطر المترتبة على انتشار وباء كوفيد-19.
يركز هذا التقرير على أماكن الاحتجاز غير الرسمية. وتثير مواقع الاحتجاز غير الرسمية قلقًا خاصًا نظرًا لأن وصول المراقبين المستقلين والعائلات يكون عادة بين المحدود وغير المتاح، كما أن التعذيب وغيره من أشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة منتشرة في هذه الأماكن بشكل خاص، وتستخدم العديد من هذه المواقع لإخفاء الأفراد لفترات طويلة.
يتعين على جماعة أنصار الله (الحوثيين) على الفور، إلغاء اللائحة التنفيذية لقانون الزكاة (المستحدثة)، والتي تفرض في أحد فصولها ما سمي "الخُمس"، الذي توزع موارده حسب بنود اللائحة على " بني هاشم " وفقرائهم.
إن مئات الأطفال، يحدّقون كل يوم في أبوابهم كلما طرقها طارق.. بإمكانكم أن تمنحوهم فرصة للفرح الذي افتقدوه كثيراً. ندعو لحرية لجميع المحتجزين تعسفياً والمختفيين قسرياً، ليكون العيد سعيداً.
قد تكون دعوات الأمم المتحدة الأخيرة لوقف إطلاق النار في اليمن للحد من انتشار فيروس كورونا (Covid-19) غائبة عن الصفحات الأولى في المملكة المتحدة، ولكن أهميتها بالنسبة لاحتمالات إنهاء الحرب الكارثية في اليمن لن تضيع على اليمنيين.
الهدف من التقديم ضمان إعطاء الحكومة كل ما تحتاجه لتقييم خطر الانتهاكات المستقبلية بدقة - لا سيما من خلال تقديم أدلة الشهود التفصيلية والتوثيق الفوتوغرافي الشامل لمواقع الهجوم وبقايا الذخائر.