مدرستي الريفية
فتح قدوم معلمين ومعلمات إلى مدرستنا الصغيرة، من خارج القرية، نافذة للوعي، بدأ مع هذا الإشعاع الضئيل رؤية كيف أن العالم أكبر وأوسع مما نتصور، وأن هناك مساحات مترامية خلف الجبال التي تشكل حدود القرية.
فتح قدوم معلمين ومعلمات إلى مدرستنا الصغيرة، من خارج القرية، نافذة للوعي، بدأ مع هذا الإشعاع الضئيل رؤية كيف أن العالم أكبر وأوسع مما نتصور، وأن هناك مساحات مترامية خلف الجبال التي تشكل حدود القرية.
اتخذت الحكومة الإيطالية قراراً تاريخياً بإلغاء التراخيص القائمة لتصدير الصواريخ والقنابل الجوية إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بشكل دائم. ولا يزال تعليق منح تراخيص جديدة لنفس المواد لهذه البلدان سارياً.
تقول رضية المتوكل، رئيسة منظمة مواطنة لحقوق الإنسان: "إذا كانت إيطاليا جادة بشأن حقوق الإنسان، فينبغي لها أن تحترم تلك الحقوق. فهذه القضية تستحق إجراء تحقيق شامل فيها ومساءلة الجناة وإنصاف الضحايا اليمنيين. إن الحكومات مثل الحكومة الإيطالية التي باعت أسلحة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وغيرها من أعضاء التحالف تعتبر متورطة قانونياً وأخلاقياً في إرتكاب انتهاكات في اليمن، ترقى بعضها إلى جرائم حرب».
قالت رضية المتوكل رئيسة مواطنة لحقوق الإنسان "إن أطراف النزاع في اليمن قد تسببت في أضرار جسيمة للأجيال الحالية والقادمة من خلال هجماتها وتدخلها وفشلها الكبير في احترام قطاع التعليم في اليمن. على الأطراف وقف هجماتها على التعليم والتعامل معه بالحماية والاحترام اللذان يستحقانه. يجب على المجتمع الدولي دعم جهود المساءلة والإنصاف ".
تذكر خالد زملائه الطلاب والمعلمين، وهم يقفون يحيون العلم الجمهوري صباح كل يوم دراسي قبل انطلاقهم الى الفصول حاول إن يعبر عن كل ذلك بأبيات من الشعر. وطرق رأسه سؤال: "إذا عاد زملائه النازحين يوماً ما إلى منازلهم إلى أين سيذهبون لمواصلة تعليمهم؟!"
انتهى عام 2020 بالهجوم المروع الذي وقع على مطار عدن الدولي في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2020 بالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية الجديدة. سقط في الهجوم العشرات من المدنيين قتلى أو جرحى بينهم عاملين في اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصحفيين. ولازالت "مواطنة" مستمرة في التحقيق بالواقعة.
اليمنيون واليمنيات بحاجة للمساءلة والإنصاف الآن قبل غدٍ.
بدلاً من أن يفضي اتفاق استكهولم الذي وقعت عليه الأطراف برعاية الأمم المتحدة في شتاء العام 2018 إلى حل شامل لتجنيب المدينة الكارثة، حرصت الأطراف المتحاربة على إلقاء التهم على بعضها، للتنصل من الإيفاء بإلتزاماتها، ما أبقى القيود على تحركات المدنيين قائمة، كما تركت أجزاء واسعة من الأحياء الطرفية تحت رحمة نيران المواجهات المتقطعة
لم تكن أسرار تعلم أن أول تأشيرة خروج أخذتها من مكتب الجوازات بمنفذ الوديعة على الحدود في طريقها إلى اليمن، ستكون الأخيرة، وأن بناتها الثلاث سيقطعن نفس الطريق في العودة ولكن لوحدهن هذه المرة، مكلومات باليتم وقسوة فقدان الأم.